الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية ملف البشير العكرمي بين يدي مجلس التأديب التابع للمجلس الأعلى للقضاء.. ومنظمة أنا يقظ تدعو لما يلي

نشر في  12 جويلية 2021  (21:50)

ذكرت اذاعة موزاييك من مصادر قضائية متطابقة أن مجلس التأديب التابع للمجلس الأعلى للقضاء اجتمع اليوم الاثنين لمواصلة النظر في الملف التأديبي لوكيل الجمهورية السابق بالمحكمة الابتدائية بتونس البشير العكرمي.

وقد حضر العكرمي جلسة اليوم مرفوقا بمحامييه، الذين طلبوا الترافع حول عدد من نقاط تقرير التفقدية العامة بوزارة العدل ، فتم فسح المجال أمامهم للترافع.

وبعد انتهاء المرافعات، أخذ العكرمي الكلمة  وطلب من أعضاء المجلس الاكتفاء بما ورد في دفوعاته حول تقرير التفقدية العامة بوزارة العدل، وعدم مزيد انتظار ردّ المتفقد العام على المراسلة التي وجهها اليه المجلس. اثر الجلسة الماضية لمجلس التاديب ومطالبته في فحواها بتقديم أسانيده ودفوعاته التي بنى على أساسها تقريره حول البشير العكرمي.

وبعد سماع طلب العكرمي قرر أعضاء المجلس حجز الملف اثر الجلسة للنظر في الطلب، اما بقبوله وبالتالي اصدار الحكم في الملف، أو رفض الطلب وبالتالي تاجيل التصريح بالحكم في انتظار ورود ردود المتفقد العام.

يذكر انّ منظمة أنا يقظ دعت في بيان لها اليوم الاثنين مجلس القضاء العدلي الى عدم الإنسياق وراء الضغوطات لتأجيل جلسة التأديب في ملف القاضي بشير العكرمي مرّة أخرى كما تمّ في جلسة 2 جويلية 2021، مشددة على ضرورة البتّ في الملف في أقرب الآجال.

واعتبرت المنظّمة أنّ الخروقات المرصودة ترقى إلى مستوى الجرائم التي تستوجب التتبعات الجزائية ضدّ البشير العكرمي ، وتستدعي عدم الوقوف عند المسار التأديبي، تطبيقًا للفصل 63 من قانون 34 المتعلّق بالمجلس الأعلى للقضاء، و الذي يحتّم على المجلس القطاعي إحالة الملف فورا إلى النيابة العمومية لاتخاذ ما تراه صالحا من إجراءات و تعلّيق إجراءات التأديب إلى حين صدور حكم قضائي بات.

ودعت  الى توضيح مآل الاتهامات الموجهة لوكيل الجمهورية البشير العكرمي في علاقة بسرقة حاسوب الإرهابي أحمد الرويسي من خزينة محكمة تونس 1 منذ حوالي الأربع سنوات والذي تم حجزه في إطار قضية اغتيال المناضل السياسي شكري بالعيد.

وذكّرت المنظمة ببعض  خروقات البشير العكرمي كما وردت بتقرير تفقديّة وزارة العدل الذي إنطلقت هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد و محمّد البراهمي في نشره و من بينها استغلال الظابطة العدليّة والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب والقطب القضائي المالي بحكم إشرافه القانوني لتلفيق التهم لكلّ من يعاديه أو يخالفه و إهمال الأدلة والشهادات التي تدين متهمين بقضايا إرهابية و التغافل عن بعض المتورّطين في قضية إغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمّد البراهمي على غرار عامر البلعزي إخفاء محاضر بحث تحتوي على اعترافات وشهادات في قضية اغتيال الشهيدين، و إخفاء اختبارات فنية و حفظ العديد من الملفّات المحتويّة على تجاوزات وخروقات كانت قد أقّرت الدوائر المجتمعة لمحكمة التعقيب صبغتها الإرهابية، دون أي سند قانوني.